22‏/01‏/2011

بمناسبة الانقلاب العسكرى

راكب تاكسي النهارده و رايح أقابل واحد صاحبي و شايل في ايدي شوية حاجات من ضمنها رواية ثورة 2053. سواق التاكسي تقريبا لمح كلمة ثوره و رقم خمسه بس من على غلاف الروايه. فضل سواق التاكسي الغلبان اللي سايق تاكسي مهكع ماشي بالعافيه و شكله في الخمسينات من عمره تقريبا باصص في الطريق و ساكت مبيتكلمش لغاية قبل ما انزل بشويه دار الحوار ده
السواق: معلش يا ابني ممكن اسالك سؤال؟
أنا: اتفضل يا باشا
السواق: انت يعني بمناسبة الثوره النهارده بتقرى الكتاب ده عن الثوره؟
أنا: لا مش محتاج اقرى عن الانقلاب دي روايه
السواق: أيوه يا ابني هي مش ثوره
أنا: لا هي ممكن تقول انها ثورة، ثورة حراميه
السواق: أيوه هي كده، حراميه يا ابني، الحمد لله انك عارف و انت في شبابك كده، و الله ما كانت ثوره، و الله حراميه. ربنا يحميك لشبابك يا ابني. المهم تكونوا انتو عارفين.
فضل السواق يكرر الكلمتين دول لغاية ما نزلت و انا نازل طبطب علي و هو لسه بيقول "المهم تكونوا عارفين يا ابني".
معلش انا ساذج شويه و بفرح لما حد معرفوش بيدعي لي منغير سبب. دي الحاجه الوحيده الكويسه في ذكرى الانقلاب و ان الشوارع كانت فاضيه النهارده. كل انقلاب عسكري و انتوا طيبين.
ملحوظه: في تعريف قصير حلو عند مواطن مصري واخد على قفاه لواحد من الشرفاء القليلين اللي قاموا بالانقلاب اللواء محمد نجيب
عقبال ما الثوره الحقيقيه تقوم و تتحرر مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق